الرئيسية » تقارير » صبحي مابين مطرقة الهبوط وسندان العودة

صبحي مابين مطرقة الهبوط وسندان العودة

كتب : كريم فضل

طلب الهولندي مارتن يول المدير الفني السابق للأهلي من رئيس النادي أنذاك المهندس محمود طاهر تأجيل رحيل نجم الفريق الصاعد رمضان صبحي صاحب الموهبة الكبيرة إلي ما بعد مشاركة رمضان في بطولة إفريقيا واعدا إياه بتسويق اللاعب بمقابل كبير لن يقل عن ١٠ مليون يورو.

لكن اللاعب صمم علي الرحيل لأوروبا لكتابة تاريخ خاص واثقا من إمكانياته الفردية والبدنية ، وبالفعل إنضم لصفوف ستوك سيتي ولم يكمل بعد ٢٠عاما تحت بند الموهبة الاستثنائية وتم التغاضي عن عدد المشاركات الدولية ، وتوقع الجميع تألقا كبيرا للاعب كانت أرقامه مع الأهلي خلال  موسمين  ١١ هدف وصناعة مثلها.

رمضان جاء لإنجلترا وهو يحمل الأمال الكبيرة ، لكن طريقة لعب ستوك الدفاعية واسلوبهم البدني العنيف وقف حجر عثرة أمامه وكانت مشاركاته في الموسم الأول ٩٦٧ دقيقة فقط صنع خلالها هدفين  ولم يسجل ، لكن خلال ١٩ مباراة معظمها كبديل دخل قلوب كل من في ملعب بريطانيا ستاديوم.

في الموسم الثاني كانت الأمال والطموحات أكبر ، فنجم الفريق النمساوي أرناتوفيتش رحل لويستهام ، والساحة للمهاري رمضان قد خلت ومارك هيوز يثق فيه كثيرا.

بالفعل كانت نسبة المشاركة أكبر ففي خلال ٢٧ مباراة لعب فيها ١٥٠٤ دقيقة وتسجيل ٣ أهداف وصناعة هدف ، لكن عدم الإندماج داخل منظومة اللعب الجماعي لستوك ، ورحيل هيوز لسوء النتائج ثم جاءت هزيمة كريستال بالاس لتطيح بستوك للشامبيونشيب لتدق ناقوس الخطر حول مستقبل صبحي في بلاد الضباب.

البعض يتمني عودة رمضان للأهلي والتألق من جديد ثم العودة من جديد كما فعل أحمد حجازي وها هو واحد من أفضل مدافعي البريمير ليج علي الإطلاق.

أو تكرار تجربة صلاح وتريزيجيه في الرحيل لدوريات أخري لإكتساب الخبرات اللازمة ، ثم العودة تكون قوية للبريمير ليج.

عودة رمضان للأهلي أو اللعب في دوريات أخري كإيطاليا أو ألمانيا ، أو الإستمرار مع ستوك وخوض غمار  معارك البريمير شيب والتي تصل وتتجاوز ٤٦ مباراة خلال الموسم ، هي كل الحلول التي تفيد اللاعب فنيا دون غيرها وهو ما سنعرفة خلال الفترة القادمة.