الرئيسية » تقارير » كلاسيكو الأرض ما بين المتفوق محليا و صاحب الزعامة أوروبياً 

كلاسيكو الأرض ما بين المتفوق محليا و صاحب الزعامة أوروبياً 

كتب: ياسمين حسين

مواجهة جديدة تضيف الحلقة الرابعة في مسلسل مواجهات ارنستو فالفيردي و غريمه زين الدين زيدان خلال الكلاسيكو الاسباني بين ريال مدريد و برشلونة ضمن منافسات الليجا والذي بدأ أولى حلقاته في أغسطس من العام الماضي.

فالفيردي والذي تولى قيادة كتيبة البلوجرانا في بداية الصيف الماضي خلفا لويس إنريكي بمواجهة كلاسيكو كأس السوبر الإسباني والتي انتهت بفوز الملكي بثلاثية مقابل هدف ذهابا و ثنائية نظيفة ايابا لتحقق للميرنجي رابع ألقابه خلال الموسم بينما أشعلت تلك الهزيمة النيران في ربوع كتالونيا حامله أسوأ بداية للمدرب الجديد فالفيردي.

وعلى الجانب الآخر فقد استكمل زين الدين زيدان موسمه الوردي الماضي مع جماهير الملكي بعد سحقه لغريمه التقليدي و انتزاع اللقب منه زادت من طموح الجماهير البيضاء في مواصلة انتصارات الموسم السابق بألقاب جديدة أكدتها فوزه الكبير على ديبورتيفو لاكورونيا بثلاثية نظيفة في أولى منافساته في الليجا.

ليأتي بعدها بداية كابوس نزيف النقاط منذ أول الموسم بعدما تلقى الميرنجي التعادل في مواجهتين و فاز في مثلهما وخسر واحدة أخرى ليصل الى مباراة اليوم بعدما خاض 34 مواجهة فاز في 21 لقاء وتعادل في 8 مباريات فيما تلقى الهزيمة في 5 مواجهات، تلقت فيها شباك الملكي 37 هدف فيما سجل 82 هدف

أما فالفيردي والذي استطاع تدارك جراحه سريعا ونظم صفوفه محولا بدايته السيئة إلى سلسلة من الانتصارات المتتالية بعدما وصل إلى المواجهة رقم 34 في الليجا دون تلقيه أي هزيمة حيث فاز في 26 مواجهة و حقق التعادل في 8  مواجهات تلقت شباك فريقه خلالها 21 هدف فيما أمطر لاعبيه شباك المنافسين  ب87 هدف وهذا هو ما يدافع عنه فالفيردي خلال مباراة اليوم هو أن يحافظ على دوري اللاهزيمة ليحقق بذلك الأفضلية المحلية على غريمه ريال مدريد بعدما توج بلقب كأس الملك الاسباني بعد فوزه العريض على اشبيلية بخماسية نظيفة وحسم لقب الليجا قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

 أما على مستوى موسمه الأوروبي فقد ودع البلوجرانا بطولة الشامبيونزليج من الدور ربع النهائي بعد خسارته الغربية أمام روما بثلاثية نظيفة ايابا قبل ان يفوز على الذئاب برباعية مقابل هدف في معقله الكامب نو و هو ما يسعى فالفيردي لمحو آثاره خلال مواجهة الكلاسيكو المنتظرة.

بينما يأمل زيدان خلال هذا اللقاء في حفظ ماء وجهه بعد الخسارة الصعبة التي تلقاها خلال مواجهة الدور الأول بثلاثية نظيفة على ملعب السانتياغو برنابيو بالاضافة الى تخريب فرحة فوز برشلونة بالليجا الاسبانية و إفساد مخطط استكمال دوري اللاهزيمة كما أن فوز اليوم يقربه اكثر من هدفه في انهاء الليجا وهو يحتل الوصافة محاولا تجميل موسمه المحلي خاصة بعد خروجه المرير من كأس الملك الاسباني بعد الخسارة أمام ليجانيس في الدور ربع النهائي بعد الهزيمة بهدفين مقابل هدف.

كما حاول زيدان ترميم فشله المحلي بتميز كبير على المستوى الأوروبي بعدما تأهل لنهائي البطولة عقب إقصائه لبطل الألمان بايرن ميونيخ في الدور نصف النهائي قبل أن يطيح ببطل الكالتشيو يوفنتوس الإيطالي في ربع النهائي والذي وصل إليه بعدما ألحق هزيمة ثقيلة  بالفريق الباريسي في دور الستة عشر.

 في مع اختلاف الحال بين زيدان وفالفيردي  محليا وأوروبيا, إلا أن كلاهما لم يستطع العبور دون التعرض للانتقادات و شائعات الاقتراب من الرحيل.