الرئيسية » تقارير » عمرو جمال | معانقة المجد والسقوط من القمة يفصل بينهما أمورا بسيطة

عمرو جمال | معانقة المجد والسقوط من القمة يفصل بينهما أمورا بسيطة

كتب : كريم فضل

في هذا الوقت كانت كل عناصر الإبهار يمتلكها لاعب شاب قادم من الصعيد ، بالتحديد من نجع حمادي من فريق شركة الألمنيوم

رقم 17 كان يعني الكثير للحراس والمدافعين في هذا الوقت ، لكنه كان كثير من الرعب.

في الوقت الذي ظل فيه الأهلي يبحث عن ضالته فيمن يعيد زمن التألق لعماد متعب وفلافيو ومن بعدهم محمد ناجي جدو ، يظهر هذا الشاب ويأخذ فرصة اللعب ويتمسك بها ويسجل في موسم ٢٠١٣/٢٠١٤ كانت البداية الحقيقية لعمرو جمال حيث لعب ٢٤ مباراة خلال هذا الموسم محليا سجل فيهم ١١ هدف ، بالإضافة لتسجيله في البطولة الإفريقية وكذلك هدفين في مرمي الصفاقسي بكأس السوبر.

وانضم بالفعل الغزال لمنتخب مصر ولعب ٥ مباريات دولية سجل فيهم ٣ أهداف كانوا في مرمي كينيا وبتسوانا وزامبيا.

في الموسم التالي وبتاريخ ٢٧ أكتوبر بالتحديد ضد فريق الأسيوطى أصيب الغزال بالرباط الصليبي بعد ٤ دقائق فقط ، ليغيب عمرو جمال.

عاد بعدها وسجل في بعض المباريات والبطولات وحاول كثيرا أن يستعيد مستواه لكنه لم ينجح.

رحلة خارجية لجنوب إفريقيا لفريق بيدفيست ليصبح أول مصري يحترف هناك بجنوب القارة ، ثم رحلة أخري لأقصى الشمال في فنلندا مع هلسنكي البحث عن الذات.

 

عمرو جمال يتدرب الٱن فقط متمنيا فرصة اللعب والمشاركة خصوصا أن عمره ٢٧ عاما فقط ولاتزال لديه الفرصة للعب واثبات الذات من جديد.

الأهلي لم يخسر مهاجما قويا مثل عمرو جمال ، بل إن مصر فقدت مهاجما قويا كان قادرا علي تولي مهام هذا المركز المهم.