الرئيسية » تقارير » خمس نهائيات فى أسبوعين..اشياء لن تراها سوى فى القلعة الحمراء (ما بين الفشل والنجاح)

خمس نهائيات فى أسبوعين..اشياء لن تراها سوى فى القلعة الحمراء (ما بين الفشل والنجاح)

تقرير:عبدالرحمن سامح

خمس نهائيات خاضها الأهلى فى أسبوعين تراها فى اول وهلة إنجازاً كبيراً لم يتحقق فى اى نادى فى العالم ولكن عند التدقيق تجد ان الأهلى لم يفز إلا ببطولتين فقط من اصل خمس بطولات نافس عليها اى بنسبة 40% من البطولات.

وهنا يكمن السؤال فى هل هو نجاح ام فشل؟هل هو نجاح فى الوصول إلى تلك النهائيات؟ ام هو فشل فى عدم الحصول على تلك البطولات رغم سهولة المهمة فى البعض منها؟
اسئلة يجيب عنها كورة نيو مستعرضاً النهائيات الخمسة التى خاضها الأهلى من يوم الأحد الموافق 28 أكتوبر الماضى وحتى الأحد الموافق 11 نوفمبر الجارى.

البداية مع كرة اليد وبطولة دورى ابطال افريقيا التى اقيمت فى ابيدجان الشهر الماضى حيث استطاع الأهلى الوصول للمباراة النهائية بعدما اقصى صاحب الرقم القياسى للتويج بتلك البطولة وهو نادى المجمع البترولى الجزائرى ولكنه خسر النهائى امام الزمالك يوم الأحد قبل الماضى الموافق 28 أكتوبر المنقضى،فى مباراة غريبه شهدت تراجع غريب فى صفوف الفريق الأحمر وسيطرة ملفته للأبيض ليتوج بالبطولة الحادية عشر فى تاريخه ويتوقف رصيد المارد الأحمر عند البطولة الخامسة.

وعند النظر إلى تفاصيل تلك البطولة نجد ان الأهلى قد دعم صفوفة بالظهير الايمن عبدالفتوح احمد (حماصة) ولكن تعرض لخطأ إدارى فى قيده فرغم سفره لم يلعب اى مباراة مع الفريق كوديفوار،وكان التدعيم الأخر كان الظهير الأيسر على زين المحترف فى صفوف الشارقة الإماراتى ولكن الإتحاد المصرى لكرة اليد رفض سفره مع البعثه لحاجة المنتخب الوطنى له،ثم وافق لاحقاً على سفره ومشاركته من الدور الثانى ولكن مسؤلين الأهلى صرحوا بالرفض ابتعاداً عن المشاكل ولم يلعب الأهلى بأى تدعيم فى تلك البطولة رغم ضعف مركز الظهير الأيمن فى الفريق.

ثم ننتقل من اليد إلى كرة السلة وبالتحديد فريق سيدات كرة السلة بالنادى الأهلى الذى خاض البطولة العربية التى اقيمت فى مصر الأسبوع قبل الماضى وذلك بعد غياب ما يقترب من عشرين عاماً عن المشاركة فى تلك البطولة وشارك الأهلى بدون اى تدعيمات فى صفوفه معتمداً على العناصر الأساسية للفريق التى اغلبها لاعبات صغار السن بالإضافة إلى المحترفة الجديدة التى تعاقد الأهلى معها قبل البطولة تقريباً ولمدة موسم وهى الأمريكية ماريا كينج ولكن الفريق اثبت كفائته فى تلك البطولة واستطاع ان يفوز فى المباراة الإفتتاحية على وصيف النسخه السابقة من البطولة.


بالإضافة إلى ذلك نجحت لاعبات الفريق بالصعود إلى النهائى رغم قوة الفرق والتدعيم الجيد بالمحترفات من مختلف الدول وتقابل الأهلى وهومنتمن فى المباراة النهائية فى مباراة هى الثانية مع ذلك الفريق فى البطولة حيث خسر الأهلى المباراة الأولى ولعب الأهلى المباراة الثانية وفى صفوفه اصابه افقدته اهم لاعبه فى الفريق وكان هناك فارق واضح جداً فى المباراة بين الأهلى والفريق اللبنانى خاصة فى المحترفات التى تعاقد معهم هومنتمن الآتى نجحن فى حسم اللقب من الأهلى.

 

وفى بطولتى اليد والسلة العامل مشترك فى التدعيم بالنسبة لتلك الفرق فرغم المستوى الجيد إلا ان التدعيمات المطلوبة للفرق تحدث دائماً الفرق فى المباريات النهائية وهو ظهر فى مباراة نهائى البطولة العربية لكرة السلة من محترفات هومنتمن اللبنانى.

وبعد ذلك يدخل الأهلى منافسات البطولة العربية لتنس الطاولة بفريقى الرجال والسيدات بالنادى واستطاع الأهلى التدعيم بمحترفين فى صفوف الفريقين حيث دعم بلاعب صينى فى صفوف فريق الرجال بينما دعم بلاعبة صينية ايضاً فى صفوف فريق السيدات.


ونجح النادى الأهلى فى التتويج بالبطولتين على مستوى الرجال والسيدات وبلا شك كان للمحترفين دور فى هذا التتويج حيث صعد سيدات الأهلى للنهائى اولاً فى يوم الأربعاء الموافق 7 نوفمبر الجارى ليلاقى الزمالك فى المباراة النهائية واستطاعت سيدات الأهلى فى هزيمة الزمالك هزيمة قاسية بنتيجة 3-0 بمجموع المبارايات كان للصينية دور فيها حيث فازت بماراتها بنتيجة 3-0 بمجموع الأشواط كما الحال باقى المبارايات.

بينما نجح فريق الرجال في الصعود إلى النهائى فى صباح يوم نهائى بطولة السيدات ليلاقى قطر القطرى صاحب لقب النسخه الأخيرة من البطولة ولعب الأهلى مباراة بدأت عصيبه حيث خسر فى اول مباراة لاعب الأهلى سيد لاشين امام محترف نادى قطر ولكن مع نزول المحترف الصينى للنادى الأهل تحول الأمر وفاز فى مباراته محققاً التعادل ومن ثم حقق الأهلى التقدم فى المباراة الثانية ومن بعدها لعب الصينى المباراة الأخيرة ونجح فى حصد اللقب الثامن عشر للنادى الأهلى بعد الفوز بنتيجة 3-1 بمجموع المبارايات.

وأخيراً فى كرة القدم حيث استطاع الأهلى وللعام الثانى على التوالى ان يصعد إلى نهائى دورى ابطال افريقيا لملاقاة الترجى الرياضى التونسى ونجح الأهلى فى عبور المباراة الأولى بنجاح وتفوق على الفريق التونسى فى مباراة الذهاب بنتيجة 3-1 على ملعب برج العرب فى يوم الجمعة الموافق الثانى من نوفمبر الجارى،وخاض مباراة العودة فى تونس فى ظل اجواء شحن غريبة وقرارات صارمة للإتحاد الأفريقى ضد النادى الأهلى بإيقاف مهاجمة وليد ازارو مباراتين ووصف مدرب الأهلى الفرنسى باتريس كارتيرون بأنه متواطئ فى واقعة قطع قميص ازارو.

وخسر الأهلى المباراة الثانية بنتيجة 3-0 وخسر بتلك النتيجة بمجموع اللقائين 4-3 اللقب الأفريقي للعام الثانى على التوالى فى مباراة كانت غريبة جداً من النادى الأهلى حيث لم يقدم الفريق اى شئ يشفع له فى المباراة ولم يحاول الحفاظ على افضلية نتيجة الذهاب بالإضافة لظروف احاطت بالفريق قبل المباراة منها الإصابات وتعدى الجمهور التونسى على الحافلات وإصابات اخرى داخل اللقاء غيرت من فكر المدرب فى المباراة وعوامل ادت إلى ضياع اللقب الأفريقي.